السيد حامد النقوي

213

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

است ، بمقابله اهل حقّ آرد و همّت را بر تخديع عوام كالأنعام بذكر اين خبر موهون كالثّمام برگمارد ؟ ! . وجه 9 - مقدوح و مجروح بودن رجال سند اين حديث و نقل عبارت ابن داود و ابن ماجه و تفصيل جرح رجال سند باعتراف علماى سنيه نهم آنكه : اگر ناقد بصير در سند حديث « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء » نظر كند خواهد دانست كه رجال اين حديث نزد نقّاد اهل سنّت خيلى مقدوح و مطرود و مجروح و مردود مىباشند ، پس ادّعاى صحّت آن باطل و مدّعى چنين دعواى فاسده كائنا من كان در زمرهء مغفّلين داخل خواهد بود ، و نحيف ، براى توضيح اين مطلب اين حديث را أوّلا از « سنن أبو داود » و « سنن ترمذى » و « سنن ابن ماجه » نقل مىنمايم ، و من بعد بر رجال أساتيد آن كلام نموده در تخجيل مخاطب نبيل مىافزايم ! أبو داود در « سنن » خود گفته : [ حدّثنا أحمد بن حنبل ، نا : الوليد بن مسلم نا : ثور بن يزيد . حدّثني خالد بن معدان ، حدّثني عبد الرحمن بن عمر السلمى و حجر بن حجر ، قالا : أتينا العرباض بن سارية و هو ممّن نزل فيه قوله تعالى « وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ » فسلّمنا و قلنا : أتيناك زائرين و عائدين و مقتبسين . فقال العرباض : صلّى بنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ذات يوم ثمّ أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل : يا رسول اللَّه ! كان هذه موعظة مودّع فما ذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللَّه و السّمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيّا فإنّه من يعيش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين ، تمسّكوا بها و عضوا عليها بالنّواجذ ، و إيّاكم و محدثات الأمور ، فإنّ كلّ محدثة بدعة و كلّ بدعة ضلالة ] . و ترمذى در « سنن » خود آورده : حدثنا على بن حجر ، نا : بقيّة بن الوليد ، عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمر و السّلمى ، عن العرباض بن سارية قال : وعظنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب ، فقال رجل : إنّ هذه موعظة مودّع فما ذا تعهد إلينا يا رسول اللَّه ؟ قال أوصيكم بتقوى اللَّه و السّمع و الطّاعة و ان عبد حبشي فإنّه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا و إيّاكم و محدثات الامور ، فإنّها